العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للموظف الاحتفاظ بفارق المصاريف التي وفرها من بدل السفر المخصص له، أم يعتبر ذلك حراماً؟ وماذا يجب عليه إذا كان ذلك حراماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يأخذه الموظف لمصاريف الانتقال والأكل له صورتان:

1. مبلغ مقطوع: يحل له المال وما وفره منه، حتى لو لم ينفق شيئًا. 2. مقابل ما يصرفه بالفعل: يجب بيان المصروفات الحقيقية، ولا يحل له أخذ الزائد، لأن ذلك يعتبر كذبًا وخداعًا وخيانة ، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) المائدة/1، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (المُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِم).

ويلزم الموظف العمل بالاتفاق المبرم مع جهة عمله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19905
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي