هل يجوز للموظف الذي أجبر على تخفيض راتبه أن يسترد الفارق المالي دون علم الشركة، أو أن يعتبر ساعات العمل الإضافية غير المدفوعة بمثابة استرداد لهذا الفارق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أبرم السائل عقد مع لمدة محددة، فلا تملك الشركة فسخ العقد إلا برضا الطرف الآخر، وإذا فسخته بإرادة منفردة، تلزمها الأجرة المتفق عليها لمدة العقد كاملة، ويحق للسائل المطالبة بها. أما إذا رضي بتغيير الراتب واختار الاستمرار في العمل، فلا يحق له المطالبة بأكثر من الراتب الجديد، واضطراره للقبول لا يعد إكراهاً. وبالنسبة للساعات الإضافية، إذا عمل فيها بدون اتفاق على احتسابها فلا حق له فيها، وإن اتفق على احتسابها ولم توف الشركة أجره، جاز له أخذ مقابلها من المبلغ المحجوز لديه ورد الزائد للشركة، مع العلم أنه لا يجوز له حجز أي من أموال الشركة دون وجه حق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88837
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88837
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي