ما حكم الشرع في قيام موظف المبيعات بشركات الاتصالات بعرض خطوط مجانية على العملاء لتوقيع عقودها، ثم بيع هذه الخطوط لموزعين آخرين ليتمكن الموظف من تحقيق نسبة المبيعات المطلوبة للحصول على راتبه كاملاً، مع العلم أن هذه الممارسة قد تؤدي إلى امتلاك شريحة واحدة من قبل شخصين مختلفين بعد عملية استبدال الشريحة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تضمن ما ذُكر محاذير، أولها: الجهالة في أجرة العامل، لترددها بين الأخذ كاملة أو نصفها بحسب عدد خطوط الاتصال المباعة، فالأجرة تكون مجهولة، وقد يصل العامل إلى أكثر المطلوب ويعطى نصف الأجرة، والجهالة في الأجرة ممنوعة. ومن المحاذير بيع بعض الموظفين الخطوط لشخص، ثم بيعها أو بعضها لغيره، وإذا جاء يسحب من الثاني وترد للأول، وهذا من الظلم وأكل أموال الناس ، ورسوم ذلك لا تبيح هذا التصرف، بل يجب ترك الخطوط المباعة على ملك صاحبها في المدة المتفق عليها أو الجاري بها عرف العمل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193762
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 193762
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي