هل التعامل بالمنصة الثنائية المذكورة في البورصة، والتي تتضمن تحديد نسبة نجاح الصفقة ووقتًا محددًا لها، وربحًا أو خسارة بناءً على تغيرات سعر الصرف، يدخل ضمن المراهنة أو القمار، وما المقصود بتضارب أموال المستثمرين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في الاشتراك والاتجار بالبورصة إذا التزم بالضوابط الشرعية، لكن لا يجوز التعامل بالمنصة الثنائية أو الخيار الثنائي؛ لاشتماله على والمقامرة، وقد صدر قرار من مجمع الإسلامي بتحريم عقود الخيارات. والمراهنة لا تختلف عن القمار، بل هي نوع من أنواعه. والجملة التي أشير إليها تعني أن تتاجر في أموال المستثمرين من خلال البورصة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156850
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156850
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي