العودة إلى البحث
السؤال

هل يشترط الأخذ بالأسباب (كالعمل) لاستجابة الدعاء بالرزق، أم أن وظيفة الوالد وراتبه يعتبر سببًا كافيًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله قادر على رزق عباده بسبب وبدون سبب، وربط الأسباب بالمسببات، كما حصل لمريم عليها السلام بالرزق بلا سبب لتفرغها للعبادة، وبسبب بهز جذع النخلة للحصول على الرطب. الرزق بيد الله، ولن يأتي الإنسان إلا ما كتب له، ورزقه آتيه كما يأتيه أجله. من أسباب الرزق الدعاء والاستغفار والطاعة، وقد يبتلي الله المؤمن ليُكفِّر ذنبه ويرفع درجته ويُخرِج منه مقامات العبودية. يجب واحتساب الأجر، فالله مع الصابرين، ولا يضيع أجر المحسنين، ومع العسر يسر. اتقاء الله يفتح أبواب الرزق، ولابد من اللجوء إليه بيقين، والحذر من وساوس الشيطان. رزق الإنسان قد يأتي من أي جهة، فالله تكفّل برزق كل مخلوق ويوصله له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130791
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي