ما حكم الراتب الذي تتقاضاه موظفة تعمل في مصرف إسلامي اكتشفت وجود تجاوزات شرعية فيه، وصرف مبالغ لشركات أجنبية شملت إقامة بمشروبات روحية، بالإضافة إلى تعاملات غير أخلاقية بين الموظفين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المصارف الإسلامية تكون إسلامية وجائز العمل فيها إن توفرت فيها الضوابط الشرعية، وإلا فهي ربوية يحرم التعامل معها والعمل فيها، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وإذا كانت التجاوزات غير الشرعية في البنك محرمة شرعًا، وجب عليك إنكارها، فإذا لم ينتهِ عنها وكان عملك يساعد عليها، وجب عليك تركه إلا في حالة التي تبيح ارتكاب المحظور، مع عدم المباشرة لتلك الأعمال المحرمة وعدم وجود الاختلاط . ويجب إنكار المنكرات المتعلقة بالمعاملات وتوفير الخمور للموظفين والاختلاط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95801
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95801
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي