هل يجوز الرجوع عن الموافقة على عرض عمل جديد بعد إعطاء الكلمة لشركة توظيف، وقبول عرض مضاد من الشركة الحالية، مع العلم أن التوقيع الفعلي للعقد لم يتم بعد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قولك لمندوب شركة التوظيف: "سأقبل على الفور حتى لو قدمت لي شركتي الحالية عرضًا مضادًا" هو من قبيل الوعد، ويستحب الوفاء به ولا يجب عند .
ذهب الحنفية إلى أن الوعد لا يلزم قضاء إلا إذا كان معلقًا.
أما المالكية ففي رواية عندهم أن الوعد بالعقد ملزم للواعد قضاء إذا دخل الموعود تحت التزام مالي بناء على ذلك الوعد.
وصرح الحنابلة بأنه لا يلزم الوفاء بالوعد حكمًا.
ومقتضى حكم الشافعية بكراهة الإخلاف عدم إجبار المخلف على التنفيذ.
وعليه فعلى مذهب الجمهور لا يلزمك قبول هذه الوظيفة ولك البقاء مع شركتك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20213
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20213
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي