العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استخدام ونشر العلوم والبيانات والممتلكات الأخرى التي تم الحصول عليها عبر الإنترنت المسروق، وهل يُعدّ الراتب المكتسب من وظيفة تعتمد على هذا العلم حرامًا، وهل يجب إغلاق الحسابات المتعلّقة به، وهل تُقبل التوبة من ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز استعمال الإنترنت الخاص بالغير دون إذنه، لما في ذلك من التعدي على حقوقهم، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أخذ مال امرئ إلا بطيب نفس منه. ومن فعل ذلك فعليه من صاحبه أو تقدير تكلفة الاستعمال وإيصالها إليه، ولو دون علمه. وليس لذلك أثر على ما تحصل عليه من علم أو شهادة، فلا يلزم ترك الوظيفة أو إغلاق الحسابات، إنما والامتناع عن التعدي على حقوق الغير. ويجب الحذر من الوسوسة والإفراط فيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16481
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي