هل يصبح العمل الذي بني على شهادة تم الحصول عليها بالرشوة حلالًا بعد سنوات من الندم والتوبة وإتقان العمل، أسوة بفتوى سابقة تجيز ذلك؟
التقديم لوظيفة بشهادة مزورة حرام جزماً، وهذا الفعل حيلة شيطانية وارتكاب الصريح، وفعل المعصية بنية لا يشفع لصاحبه، والله لم يجعل معصيته سببًا لخير قط.
أما مسألة راتب العامل بشهادة مزورة بعد التوبة وإتقان العمل، فهي محل احتمال: الشيخ ابن باز: يرى جواز الراتب مع التوبة إن كان الموظف يؤدي عمله بإتقان. الشيخ ابن عثيمين: كان متردداً، ويرى أن الراتب قد لا يحل إذا كان مبنياً على غش في الشهادة النهائية، خاصة إن كانت الوظيفة تتطلب ما غش فيه، ولكنه يرجو الحل إذا كانت التوبة نصوحاً والغش في مادة لا علاقة لها بالوظيفة، وشدد على أن الغش حرام في كل الأحوال. وبيّن أن الغش في الامتحانات من كبائر الذنوب ويترتب عليه أخذ الراتب بغير حق.
والشهادة المزورة أعظم وأشد من الشهادة التي فيها غش في امتحاناتها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145754
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145754
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي