رأي الشرع في تقنية الحرية النفسية؟
الحرية النفسية أسلوب إيحائيٌّ ممزوج بنوع من التدليك الخاص على مواضع محددة من الجسد تُزعم أنها مراكز الطاقة، مع ألفاظ مكررة. وأصل هذه التقنية دينيٌّ راجع للهندوس والبوذيين.
وهذا الأمر لا دليل عليه ولا يثبت ببرهان علمي، وهو من ابتداع أهل ، ومصطلحاته توافق شعائرهم.
لذلك، لا يجوز ممارسة هذه التقنية تعلماً أو تعليماً أو تداوياً، لأن التداوي بها يدخل في الشرك الأصغر، ولأنها ذريعة للتشبه بالكفار. والاستجابة النفسية لا تغير ؛ فالمفسدة الغالبة تمنع منها، كما حرمت مع أن فيها منافع.
وإذا ثبتت صحة هذه التقنيات بأبحاث علمية دقيقة، فلا مانع من الاستفادة منها بعد تنقيتها مما علق بها من طقوس أهل الملل الزائغة.
والله سبحانه أغنى المسلمين عن مثل هذه الأمور بعبادات والصيام والذكر ، التي هي سبب لشرح الصدور وهدوء النفوس وطمأنينة القلوب.
وكثير من الناس يتلقفون هذه الأفكار بسبب القلق والهم الناشئ عن البعد عن منهج الله. ومن يعمل صالحًا فله حياة طيبة وأمن وهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91225
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91225
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي