كيف تكون خيانة الله ورسوله والأمانات المذكورة في الآية: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية الكريمة: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (الأنفال:27)، نزلت في قصة أبي لبابة الأنصاري، وتدل على عظم شأن وأن أداءها دليل استقامة المؤمن ونزاهته.
وتعني خيانة المؤمن لله ورسوله تضييع حق الله ورسوله في الأوامر والنواهي، أو موالاة أعداء الله ورسوله. وتشمل الأمانات جميع حقوق الله على عباده والصيام، وكذلك حقوق العباد بعضهم على بعض كالودائع.
والخيانة تعم الذنوب الصغار والكبار، وتشمل الأعمال التي ائتمن الله عليها العباد، وأي معصية خفية تعتبر خيانة. والأمانة لها شأن عظيم في استقامة المسلمين ودليل على نزاهة النفس واستقامتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114569
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114569
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي