العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع الأم التي تُكثر من غيبة الناس دون إغضابها، مع العلم أن محاولة الدفاع عن المُغتابين تُثير غضبها وقد يكون لها حق أحيانًا، وهل يُعد السكوت في هذه الحالة استماعًا للغيبة، وهل تُحبط الغيبة أعمال الأم الصالحة من صوم وصلاة وصدقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محرمة، وهي من كبائر الذنوب، والاستماع إليها محرم ويجعل المستمع شريكًا للمغتاب ما لم ينهه. يجب إلى الله وترك سماع الغيبة، وملاطفة الأم بإنكارها وبيان حكم الشرع، والتحدث معها فيما ينفع دينياً ودنيوياً، فإذا رأت إصرارك على الإنكار ستتوقف عن الغيبة بإذن الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140554
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي