العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل ساعات طويلة يؤدي إلى التأخر في أداء الصلاة، وتفويتها أحيانًا بسبب النوم، والتقصير في قراءة القرآن، وهل يجب ترك العمل الإضافي والاكتفاء بعمل واحد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز تأخير عن وقتها بسبب العمل، اقتطاع جزء من الوقت لأدائها. فإن لم تفعل وأخّرت الصلاة حتى خرج وقتها؛ فأنت عاصٍ، ومتوعَّد بقول الله تعالى: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) وقوله: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ). و(ساهون) تعني يؤخرون الصلاة عن وقتها. وينبغي تقديم الصلاة على العمل الإضافي إن تعذّر الجمع بينهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186154
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي