هل الرياء في النية أثناء الصيام يُفسده عند الحنفية، قياسًا على عدم إفساده للصلاة، وما حكم ابتلاع اللعاب المترطب للشفاه إذا عاد للفم ودخل منه شيء يسير لا يشعر به؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بخصوص وساوس ، ينصح السائل بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وأن الخوف من الرياء محمود، ولا ينبغي ترك الطاعة بسببه، بل يجب مجاهدة النفس لتصحيح . وقد ذكر الحنفية أن العبادة المتجزءة لا يقدح فيها الرياء الطارئ إذا بدأها ، لأنها تعتبر خالصة لله من بدايتها، . كما أن الرياء لا يبطل ، فصلاة المرائي صحيحة من حيث إسقاط ، ولكن لا يستحق عليها الثواب، وأنه لا يفوت أصل الثواب وإنما يفوت تضاعفه. لذا، يجب مجاهدة النفس للتخلص من هذه الوساوس. أما السؤال الثاني، فيجب طرحه كسؤال مستقل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168352
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168352
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي