هل ما حدث له من عدم توفيق في الزواج والعمل هو نتيجة لذنوبه في فترة الدراسة، وهل ينطبق قول الله تعالى (فأما اليتيم فلا تقهر) على الفتاة اليتيمة التي صاحبها ولم يتزوجها؟
يدل ما ذكرته من أفعال على أن الدراسة في بلاد خطر عظيم على من ضعف إيمانه. وينطبق عليها قول الله تعالى: "فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا" وقوله: "فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ" وقوله: "وَلَا تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً" وقوله: "إِنَّمَا وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ".
أما عن سؤالك عن الفتاة، فإن وصف اليتيم يزول بالبلوغ. فإن كنت قد أكرهتها على الفاحشة وهي غير بالغة، فذلك يدخل تحت قول الله تعالى: "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ". وبشكل عام، يكفر الله الذنوب النصوح، كما قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا" وقال: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". لذا، بادر بالتوبة والندم والعزم على عدم العودة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79714
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79714
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي