العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ طلب الأستاذ للسمعة والشهرة بعمله، وطلب المتصدق محبة المحتاج بصدقته، شركًا أو رياءً، إذا كان العمل أو الصدقة في الأساس لوجه الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذموم يدخل في العبادات المحضة ، أما الأمور المباحة التي تتحول إلى عبادات كطلب الرزق والعلوم الدنيوية (كالفيزياء والهندسة) فلا يدخلها الرياء. يجوز للإنسان أن ينوي بتعلم علوم الدنيا كسب العيش، ولو نوى نفع المسلمين لكان ذلك خيراً له.

أما مساعدة المحتاج ابتغاء وجه الله مع قصد كسب محبته وتودده، فليست محرمة ولا شركاً، وهي هدية لا صدقة. ما تمحضت فيها إرادة الآخرة، أما الهدية فما قصد بها الإكرام والتودد والمكافأة. تستحب (الصدقة والهدية والعطية) إذا قصد بها وجه الله تعالى، ولا خير فيما قصد به الرياء أو السمعة، وتكره إذا قصد بها المباهاة والرياء والسمعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137619
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي