أليس القول بوجود شرك أصغر وشرك أكبر، وتمييز ذلك في أفعال ورد فيها ذكر الشرك أو الكفر دون تفصيل، من تمييع الدين، وما الذي يجب فعله حيال ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تقسيم إلى أكبر وأصغر متلقى من الشارع، ومرد عليه يتلقى من الأدلة. ليس لأحد أن يتهم من يقول بقول معتبر في الشريعة، أو يرمي المخالفين. كون ترك كفرًا أصغر لا يعني أنه هيّن، بل هو أعظم من كبائر الذتى. الطيرة فيها تفصيل، فمنها ما هو كفر أكبر، ومنها ما هو كفر أصغر. عند الوعظ، يمكن ترك النصوص بدون تأويل لتعمل عملها في القلوب. يجب مناصحة المقصرين وتخويفهم بعقوبة الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165625
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165625
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي