العودة إلى البحث
السؤال

ما هي نصيحتك لزوجة تخشى الله وتندم على تقصيرها في الصلاة والصيام في شبابها، وتسعى لأن تكون من أهل الجنة الخالدين وتموت شهيدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصادقة تمحو الذنوب، والخوف والندم والبكاء أمور حسنة إذا تبعتها حسنات وترك للسيئات، مع عدم اليأس من رحمة الله. قال تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [الزمر:53]. يجب الجمع بين الخوف والرجاء، والإكثار من ذكر الله الذي تطمئن به القلوب ويزيل الهموم. رحمة الله واسعة، وهو غفور رحيم لا يرد التائبين. في القدسي: "يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي...". طاعة الزوج وتربية الابن طاعتان عظيمتان لا تتعارضان مع العبادة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34322
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي