العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد الزوجة التي ترفض الجماع دون عذر شرعي مُذنبة في حق الله وحده ويكفيها التوبة، أم أنها تُخطئ في حق زوجها وتحتاج إلى عفوه، وهل يُحاسبها الزوج يوم القيامة بأخذ حسناتها أو تحميلها سيئاته إذا لم يسامحها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الزوج على زوجته عظيم، وأعظمه إجابته إلى الفراش ما لم يكن لها عذر؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح". فإذا امتنعت الزوجة من غير عذر، فقد منعت حقه وأغضبت ربها، عليها بالإقلاع عن الذنب والندم والعزم على عدم العود، واستحلال الزوج وطلب العفو منه، فالتوبة من الذنوب المتعلقة بحقوق العباد تتطلب استحلال صاحب الحق. والدواوين ثلاثة: ديوان لا يُغفر (الإشراك بالله)، وديوان لا يُعبأ به (ظلم العبد نفسه بينه وبين ربه)، وديوان لا يُترك منه شيء (مظالم العباد). ويُقاد للناس حقوقهم يوم القيامة، و"المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، وقد شتم وقذف وأكل مال وسفك دم وضرب، فيُعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه، أُخذ من خطاياهم فطُرحت عليه ثم طُرح في النار". ولعن الممتنعة عن الفراش مقيد بما إذا بات الزوج غضبانًا عليها، أما إذا تنازل عن حقه فلا يلحقها اللعن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107580
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي