ما حكم العمل في شركة تقوم بتركيب إكسسوارات السيارات، إذا كانت تعتمد على اتفاقات مع بائعين في شركات السيارات لإرسال الزبائن مقابل عمولة، مع تحديد سعر البضاعة بما يتجاوز تكلفتها الأصلية (مثلاً: بضاعة تكلفتها 5 ريالات تُباع بـ10 ريالات للزبون، وقد يبيعها الوسيط بـ20 ريالاً أو أكثر أو أقل)، وذلك دون علم المشتري، وما حكم العمولة التي يأخذها الوسيط في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذي فهمناه من السؤال أن شركتك التي تبيع الإكسسوارات اتفقت مع عمال شركة بيع السيارات على أن يرسلوا إليها زبائن مقابل عمولة هي ما زاد عن السعر المحدد. وهذه المعاملة تتضمن نقاطاً: أولاً: الاتفاق مع عمال شركة بيع السيارات يعتبر سمسرة وأجرتها هي ما زاد على الثمن. ثانياً: عدم علم إدارة شركة السيارات بذلك يجعل أخذ العمال عوضاً عن ذلك الفعل غير جائز إن كان في وقت دوامهم الرسمي. ثالثاً: العمل في شركة الإكسسوارات لا حرج فيه إن كان مباحاً، والاتفاق المذكور مع عمال شركة بيع السيارات لا يؤثر على الشركة، لكن يجب ضبطه بالضوابط الشرعية بوجود إذن من قبل إدارة شركة بيع السيارات لعمالها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122605
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122605
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي