العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في نقل الجرائد اليومية التي تحوي صورًا لنساء عاريات وفنانين، وما حكم العمل في نقل الرسائل والطرود لشركات ومنها مراكز القمار، وهل يجب السؤال عن محتواها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الإعانة على توزيع الصحف المشتملة على الصور العارية لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وإذا لم تستطع الاقتصار على الصحف الخالية من ذلك، فعليك ترك هذا العمل. أما حمل البريد إلى مراكز القمار، فلا يجوز أيضاً لأنه غالبًا ما يشتمل على ما يعين على القمار.

فإن لم تجد عملاً مباحاً آخر وكانت هناك حاجة ماسة للمال، فيجوز البقاء في هذا العمل بشرط عدم الادخار منه وأخذ قدر فقط، والتخلص من الباقي، لقوله تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69558
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي