العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في شركة لتطوير البرامج إذا كانت كل الأنظمة والبرامج المستخدمة فيها منسوخة أو مقرصنة، وهل يجب ترك العمل فورًا أم تدريجيًا (بعد ثلاثة أشهر مثلاً) مع العلم بأن الشركة تمنع التسريح الفوري، وهل يجوز تقاضي الأجرة خلال هذه المدة الزائدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تقدم الكلام عن حقوق النسخ والطبع، والذي عليه في الشبكة والمجامع الفقهية هو المنع من النسخ دون إذن أصحاب الحق. فلا يجوز لك العمل في شركة تعتمد على برامج منسوخة بغير إذن أصحابها فيما له علاقة بنسخ تلك البرامج. أما إذا كان عملك في شيء آخر مباح فلا حرج، مع النصح لهم.

إذا كان العمل غير جائز، فالأصل تركه فورًا إن أمكن. لكن إن كانت هناك كعدم وجود عمل آخر يؤدي إلى الهلاك، فلا بأس بالبقاء مع البحث عن بديل. ومن الضرورة أن يُلجئك أصحاب للبقاء فترة لتسليم العمل.

أما عن الراتب، فهو مستحق للعامل وإن كان عمله فيه إعانة على ، وهذا على مذهب ، وهو الراجح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68731
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي