هل العمل كـ IT في شركات سياحة متخصصة بحجز الفنادق للسائحين الأجانب حرام أم حلال، وهل المساعدة السابقة للشركة في حل مشاكلها لا تجوز؟
حكم إعداد وصيانة الأجهزة المستخدمة لحجز الفنادق يتوقف على حكم الحجز نفسه.
حجز الفنادق للسياح الذين يغلب على الظن ارتكابهم للمحرمات له حالتان:
1. الفنادق المعدة للسكن فقط: يجوز حجزها حتى لو ارتكب فيها السياح بعض المنكرات، لأن الأصل في الحجز والتأجير الإباحة للكافر والفاسق، وهو من باب إعانة الكافر والعاصي في غير معصيته.
2. الفنادق المعدة لارتكاب المحرمات: كوجود بارات أو مراقص أو مسابح مختلطة، فإن تأجيرها يعد إعانة على المحرمات، وقد قال تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ".
وبناءً عليه، فإن عملك في ومساعدتها لا حرج فيه ما لم يكن نشاطها في حجز الفنادق يؤدي إلى الإعانة على المعصية، وإلا كنت مشاركاً في الإعانة على الإثم والعدوان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158941
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158941
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي