العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز العمل في شركة اتصالات تقدم خدمات لشركات فرنسية، منها شركات تعمل في مجالات محرمة مثل السجائر والخمر، مع العلم أن عملي في قسم لا يتعامل مباشرة مع هذه الشركات وأن نسبة تعاملي معها ضئيلة جدًا، مع الأخذ بالاعتبار مزايا العمل في هذه الشركة من حيث الموقع والراتب وظروف العمل وتوفر الرعاية الأبوية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل الجامع هو أن العمل في الشركات المحرمة كشركات الخمور والسجائر لا يجوز. فإن استطاعت السائلة أن تتجنب العمل فيما يخص الشركات المحرمة فلا حرج عليها، وإلا فعملها يكون فيه من بقدر نسبة الشركات المحرمة. والحرمة تشمل والإعانة بأي وجه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم "لعن وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه". وإذا أعان الرجل على معصية الله كان آثمًا. وإذا اقترن العمل بشيء محرم، ووجد غيره مما يخلو من الحرام تمامًا، لم يجز العمل .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175448
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي