العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر التسبيح والتحميد وغيرهما من الصدقات، مثل الصدقة التي تطفئ غضب الرب، أم أن حديث "إن الصدقة لتطفئ غضب الرب" يتحدث عن صدقات الأموال فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد نص شرعي يخصص التي تطفئ غضب الرب بصدقة المال، لكن يُفهم من كلام أهل العلم أن المراد بها صدقة التطوع بالمال وصدقة السر. وقد ورد في ما يشير إلى أن بعض العبادات الأخرى كصلاة الرجل في جوف الليل تطفئ الخطيئة مثل الصدقة. كما أن ذكر الله تعالى هو خير الأعمال وأزكاها وأرفعها درجة، ولا يستبعد أن يطفئ غضب الله، لكن ذلك من الغيب الذي لا يمكن القول فيه إلا بتوقيف شرعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143727
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي