هل الوضع الذي يعيشه السائل الآن هو قدره وأن الرزق لم يكن متاحًا له في هذه الفترة، أم أن الرزق كان موجودًا ولكنه لم يسعَ إليه ولم يأخذ بالأسباب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لكسب الرزق مطلوب شرعًا، فإذا كان هناك من تلزمك نفقته كزوجة وأولاد، وجب عليك العمل لإعالتهم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت".
وقد أمر الله مريم بهز النخلة رغم قدرته على رزقها دون جهد، لبيان أن الاكتساب واجب، عند الفقهاء أن الكسب بقدر فريضة.
والاشتغال بالكسب لمن قدر عليه أفضل من التفرغ للعبادة، ولا يجوز له أخذ .
والشرع أمر بالأخذ بأسباب الرزق كقوله تعالى: "فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ"، وهذا لا يتنافى مع أو ، بالقدر لا يعني ترك الأسباب.
فما قُدر لك من رزق ستناله، ولن تموت نفس حتى تستوفي رزقها، ولكن هذا لا يعني ترك الأخذ بالأسباب، بل المسلم مأمور بذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92091
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92091
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي