العودة إلى البحث
السؤال

هل أكون قد ارتكبت حرامًا إذا أعطيت مال الصدقة الذي أعطاني إياه خطيبي لأهلي المحتاجين دون إخباره بذلك، علمًا بأنه سمح لي بإعطائه لأي محتاج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم يعين الخاطب جهة معينة أو أشخاصًا محددين لتوزيع ، ووكَّل الخطيبة في توزيعها توكيلاً مطلقًا، فإنه يجوز لها صرفها لأهلها المحتاجين. أما إذا كانت الصدقة زكاة مال، فيشترط أن يكون الأهل من المستحقة المذكورة في آية : "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ". إذا لم يكونوا مستحقين، فالمال مضمون عليها ويجب صرفه لمستحقيه. ويجب التنبيه إلى أن الخاطب أجنبي عن خطيبته ولا يجوز التوسع في العلاقة بينهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99662
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي