العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة قصة البروفيسور الروسي الملحد الذي ادعى رؤية أناس عراة يحترقون في النار أثناء مهمة حفر في سيبيريا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نؤمن بعذاب القبر ونعيمه، وقد دلت على ذلك أدلة من القرآن الكريم النبوية الصحيحة. فمن آيات القرآن الدالة على ذلك قوله تعالى عن آل فرعون: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ)، وقوله: (وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ)، وقوله: (وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ)، وقوله: (وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ). وأما أدلة السنة فكثيرة، وقد وضح ابن أبي العز في شرحه للعقيدة الطحاوية أن نار القبر ونعيمه ليسا من جنس الدنيا، وأن قدرة الله تعالى واسعة وعجيبة، وأن حكمة التكليف بالغيب تقتضي ألا يطلع الله كل العباد على ذلك، كما ورد في : "لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمع". والقصص المذكورة عن عذاب القبر أو نعيمه، إن كانت صادقة، فهي شواهد على صدق الوعد والوعيد وقدرة الله، وإن كانت كذبًا فإن إيماننا بما جاء في القرآن والسنة ثابت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38399
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي