العودة إلى البحث
السؤال

ما هو وجه نفي الله الولد عن نفسه في الآية: (أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ) مع أن اتخاذ الولد لا يستلزم وجود صاحبة بالنسبة لله، وهل هذا قياس تمثيل يساوي بين الخالق والمخلوق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يصح معارضة الأصول المحكمة على الفروع، ونفي الصاحبة والولد عن رب العالمين ثابت بالقرآن ، وأن نسبة ذلك إليه نقص وسب، وتكاد السماوات تتفطر والأرض تنشق من عظم ذلك.

وقد أبطلت آية الأنعام دعوى نسبة الولد إلى الله من ثلاثة وجوه: 1. أنه بديع السموات والأرض، أي خالقهما بلا مثال سابق، فكل ما فيهما مخلوق لله، بمن في ذلك من يدعي النصارى أنهم أبناء لله كالجن والملائكة وعيسى. 2. أن الولد لا ينشأ إلا عن ولادة، وتتطلب الولادة وجود صاحبة، والله نفى أن تكون له صاحبة، فبطل بذلك وجود ولد له. 3. أنه خلق كل شيء، وهذا يشمل كل ما يدعى أنه ولد لله. وكل وجه من هذه الوجوه كافٍ في إبطال شبهتهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
901
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي