هل يعني حلف ابن تيمية سبعين يمينًا على انتصار المسلمين على التتار، وقوله "إن شاء الله تحقيقًا لا تعليقًا" معللًا ذلك بأن الله كتب في اللوح المحفوظ هزيمتهم، وكذلك معرفته بما يفكر فيه ابن القيم، أنه يعلم الغيب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله وحده يعلم الغيب، ومن اعتقد أن غيره يعلم الغيب فهو كافر العلماء. وقد يكشف الله لبعض عباده شيئًا من الغيب كرامة لهم، وهذا ما يعتقده أهل والجماعة إثباتًا لكرامات الأولياء. وقد ذكر شيخ أن كرامات الأولياء من أصول أهل السنة، وأنها موجودة منذ سالف الأمم وإلى يوم القيامة، وأن الأمور الكونية قد تنكشف للعبد المؤمن لقوة إيمانه. ومن أمثلة ذلك: قصة عمر مع سارية، وإخبار أبي بكر بأن ببطن زوجته أنثى. ومن هذا الباب القصة المذكورة عن الإمام ابن تيمية التي نقلها عنه ابن القيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135208
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135208
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي