كيف يمكن أن يكون صحيحاً رفع أناس مثل ابن تيمية فوق الأئمة الأربعة، أو الادعاء بوجود أئمة حاليين أفضل من ابن تيمية؟
يتفاوت الأنبياء والعلماء في الدرجة والعلم، لكن التفضيل في المنزلة عند الله غيب لا يجوز الخوض فيه. على التفاوت العلمي بين العلماء يكون لأهل الاختصاص، لا للعوام أو المتعصبين، ولم يُرَ من أهل العلم اشتغال بتصنيف العلماء إلا لمصلحة أو مناسبة. كان العقلاء من العلماء يعرفون فضل السلف ولا يدخلون العوام في متاهات التفضيل. يظن بعض الجهلة المعاصرين أن كثرة التصنيف تدل على سبق علمي، وهو خطأ وتَنَقُّص للسلف الصالح. ويرى ابن تيمية أن الاشتغال بالتفضيل بين المذاهب والشيوخ وتنقيص الآخرين هو من أصول أهل البدع، على المسلم أن يكون قصده الله وطاعة رسوله، وأن يكون ولاؤه للحق الذي جاء به الرسول وأصحابه. لا يجوز للمسلم الاشتغال بتصنيف العلماء وتفضيلهم، وليترك ذلك لأهل الاختصاص، لأن ذلك يؤدي إلى تنقيص الآخرين وتضييع الوقت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27136
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27136
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي