كيف يمكن التخلص من مشاعر الخوف والحزن عند الإحساس بدنو الأجل، مع قلة الأعمال وكثرة السيئات ووحشة القبر، وكيف يطمئن المرء ويحسن الظن بربه في تلك اللحظات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشعور باقتراب الأجل يدفع للعمل الصالح والاستعداد للآخرة، لكن لا ينبغي أن يؤدي إلى اليأس أو الانشغال عن الأعمال. يجب الجمع بين الخوف والرجاء، فآجال العباد مغيبة ولا يعلمها إلا الله تعالى: "قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ" [النمل: 65]، و"وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ" [آل عمران: 145]. اجعل الخوف من الله دافعًا للعمل الصالح، فـ "من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة". انشراح الصدر يكون ، والعلم، والإنابة إلى الله، وكثرة ، إلى الخلق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65358
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 65358
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي