ما حكم شعور شخص بأنه في منزلة خاصة عند الله وأنه من الأولياء الصالحين لا يصيبه مكروه، وهل يُعد هذا غرورًا ينافي الرضا بقضاء الله، مع الأخذ بالاعتبار تذبذب أخلاقه وتعامله أحيانًا مع والدته بسوء، وتحقق بعض أحلامه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العُجب داء يفتك بقلب العبد، وينشأ من جهله بحاله وذنوبه وعيوبه، وجهله بعظمة ربه وحقوق عبوديته. وعلاجه يكون باستشعار نعمة الله، ورؤية عيوب النفس وتقصيرها، والافتقار إلى الله والانكسار له. فالعارف يسير إلى الله بين مشاهدة المنة ومطالعة عيب النفس والعمل، كما في سيد الاستغفار. أولياء الله حقًا لا يرون أنفسهم شيئًا تواضعًا، خلافًا للمعجبين بأنفسهم. وليس للعجب كفارة خاصة سوى والإقلاع عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178180
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178180
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي