هل أجاز الإمام أحمد بن حنبل الحلف بالنبي، وهل يؤول آيات الصفات، وهل يُعدّ ذلك من مذهب أهل السنة، وهل يكفر فاعله إن كان خطأ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اتفق الأئمة على أن القسم بالمخلوق منهي عنه وغير منعقد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت". وخالف البعض في الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم، لكن الأئمة على عدم انعقاد اليمين بالمخلوق.
أما تأويل صفات الله كالوجه واليد فهو افتراء على الله، إثباتها لله كما وردت، من غير تحريف لمعناها ولا تمثيل بصفات المخلوقين، وهذا هو اعتقاد أهل والجماعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58585
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58585
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي