العودة إلى البحث
السؤال

هل حديث النفس بالسوء في مكة أو المدينة يُعدُّ ذنبًا يُكتب، وهل هذا سبب في عدم إطالة السلف للمكوث فيهما، وما هو حكم الأفكار السلبية التي تراود المعاق، وكيف يشجع الإسلام على الزواج من المعاقات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ركن أساسي، والمؤمن يصبر على مصائب القدر، ففيها خير لا يعلمه، وقد تكون علامة على محبة الله للمبتلى وعظم جزائه، فقد يلقى الله بلا خطيئة، ويتمنى أهل العافية منزلتهم يوم القيامة. أما ظنُّك أن لك نصف الأجر لصلاتك جالسة، فغير صحيح؛ بل لك الأجر كاملاً إن شاء الله لأنك معذورة، فالنقص في الأجر يكون لمن صلى نافلةً جالسًا وهو قادرٌ على القيام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11440
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي