العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التحدث عن الدنيا كأنها غدّارة، أو ظالمة، أو قاسية، كقول: "لو فيكِ رحمة يا دنيا إذن أين الأمارة؟، يا دنيا جرى لك إيه، بتعاندي معايا ليه، أنا بس غلطت في إيه، وليه قلبي بيعاني"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدنيا لا تُذم ولا تمدح بإطلاق، ولكن غلب ذمها في النصوص لاسترسال أكثر الخلق مع شهواتها. الكلام المذكور في السؤال ليس ذمًا للدنيا شرعًا، بل هو تسخّط على وعتاب عليه. الاعتراض على الأقدار منهي عنه، ويجب على المسلم لحكم الله، وأن يعلم أن ما قدره الله خير له، وأن ما أصابه من مصائب هو بسبب ذنوبه، فعليه والدعاء بصلاح الحال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178811
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي