هل يمكن أن يلهم الله عبده بفكرة معينة تفضي إلى رزق أو منفعة، أم يقتصر تهيئة الله للأسباب على الأمور الظاهرة فقط؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التعبير لوصف فعل العبد هو "ميسر لما خُلق له"، ففعله بقدر الله لكن له فيه مشيئة واختيار.
الحسنة والسيئة بتقدير الله وعلمه وكتبه في اللوح المحفوظ وخلقه لهما، فكلٌ من عند الله.
"مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ" تعني أن النعم تفضل من الله، و"مَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ" تعني أن المصائب بسبب عصيان العبد وشرور نفسه.
كل ما يفعله العبد من خير أو غيره، الله سبحانه قد علمه وكتبه وشاءه وخلقه، وهذه هي حقيقة .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184377
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184377
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي