العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفق بين أن الله تعالى لا يقع في ملكه إلا ما يريد، وبين وجود أمور لا يرضاها ولا يحبها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل ما في الكون من خير وشر مقدر من الله تعالى، فلا يكون شيء إلا بإذنه ومشيئته، ولكن لا يلزم أن يحب الله كل ما خلق، فهو يبغض وأهله، وإن قدر وقوعه لحِكَمٍ بالغة، فكثير من العبادات المحبوبة لله متوقفة على وجود الكافرين، مثل الجهاد، وقيام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومعرفة قدر نعمة . فالله يكره الشيء ويريده بالإرادة الكونية لما يترتب عليه من مصالح عظيمة، كالدواء المر الذي يتناوله المريض للشفاء، والأب الذي يكوي ابنه لمرضه، فالله يخلق ما يكرهه ويقدره لمصالح عظيمة قد لا يدركها البشر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164095
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي