العودة إلى البحث
السؤال

كيف يسمح الله تعالى بزواج المسلم من الكتابية (النصرانية واليهودية) مع قوله تعالى: (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مر حكم نكاح الكتابية بثلاث مراحل:

المرحلة : منذ بداية الدعوة إلى صلح الحديبية ( السادسة للهجرة)، أقر فيها المسلمون على أنكحتهم، بما في ذلك الزيجات المختلطة بين المسلمين وغيرهم، لحداثة الدعوة وقلة سلطان المسلمين.

المرحلة الثانية: بدأت في السنة السادسة للهجرة وامتدت إلى حجة الوداع (السنة العاشرة للهجرة)، وحُرِّم فيها نكاح كل كافرة أو مشركة، بما فيهن الكتابية، لقوله تعالى: (وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ) و (وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ)، وذلك لترسيخ قطع الولاية بين المسلمين وأهل .

المرحلة الثالثة: بدأت في حجة الوداع (السنة العاشرة للهجرة)، وفيها أُحل نكاح المحصنات من أهل الكتاب فقط، لقوله تعالى: (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ)، بينما بقي تحريم نكاح سائر الكوافر، وأبيح ذلك بعد أن ترسخت أحكام قطع الولاية بين المسلمين وغيرهم، وأصبح الضرر على عقيدة المسلم مأمونًا، مع وجود مصالح دعوية تهدف إلى جذب الكتابيات وأقربائهن إلى .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34787
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي