العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "إن كان إسلامه حسناً فلا يؤاخذ وإن لا فيؤاخذ" وحديث "الإسلام يَجُبُّ ما قبله"، وهل هما متعارضان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديثان لا يتعارضان، فحديث ابن مسعود يعني أن من أحسن في بدخوله فيه دخولا حقيقيا، فإن إسلامه يهدم ما كان قبله، ومن أساء فيه ، يؤاخذ بالذنبين. والمراد حقيقة الإسلام، وبالإساءة النفرقة. ويرى بعض العلماء أن الإحسان هو الموت على الإسلام، والإساءة هي الموت على . وبناء عليه، من أسلم إسلامًا حقيقيًا ومات عليه، هدم إسلامه ما كان قبله من الذنوب، ومن كفر بعد إيمانه أو أسلم نفاقًا، يؤاخذ بالذنبين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79989
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي