ماذا يفعل المسلم إذا شك في كفره بسبب كثرة ذنوبه ومعاصيه، ولا يعلم هل هي من الكبائر أم لا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ينبغي الاسترسال مع وساوس ، فالأصل بقاء المسلم في ما لم يرتكب ما يُخرجه من الملة. المسلم مهما كثُرت ذنوبه، حتى الكبائر، ترجى له المغفرة ما لم يستحلها، فالكبائر لا تخرج صاحبها عن الملة. أهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، إذا ماتوا موحدين ولم يتوبوا، هم تحت مشيئة الله؛ إن شاء غفر لهم بفضله، وإن شاء عذبهم بعدله ثم أخرجهم برحمته وشفاعة الشافعين.
على المسلم تجنب الذنوب صغيرها وكبيرها، فبعض الصغائر قد تكون كبائر وهو لا يشعر. وعلى المذنب المبادرة ، فالله يقبل توبة التائبين ويعفو عن السيئات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113468
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113468
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي