ما حكم من يرى أن عادات وتقاليد مجتمعه أو قبيلته (البدو) تسمو على الدين، فيعمل بأمور الدنيا بما لم يشرعه الله ورسوله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يخلو حال قائل عبارة "العادات والتقاليد مقدمة على " من أمرين: إما أن يقصد أن عاداته وتقاليده أسمى من الدين، وهذا كفر يستوجب ، فإن أصر بعد التنبيه فهو كافر لردِّه حكم الله وتكذيبه كتابه، وقد قال تعالى: (إِنِ إِلاَّ لِلّهِ) الأنعام:57، وقال فيمن استهزأ بالدين: (قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) التوبة:65-66. وإما أن يقصد أن العادة يقرهما الشرع، فلا يكفر، ولكن ينبغي أن يصحح اللفظ لأنه يوهم ما لا يليق. والقول المحتمل لا يُحكم بردة صاحبه إلا بعد بيان الحق وإصراره عليه وتبيُّن مقصوده.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71045
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71045
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي