العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة ما ورد في بعض كتب الشيعة بأن طلحة رضي الله عنه أراد الزواج من عائشة رضي الله عنها، وماذا كانت ردة فعل عائشة رضي الله عنها تجاه ذلك، وهل انتهى الأمر بعد نزول آية سورة الأحزاب أم أثير الموضوع مرة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص :

الطعن في صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، وخاصة أم المؤمنين عائشة، من دأب أهل الزيغ. ومحبة الصحابة دين ، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان. ما روي عن رغبة طلحة بن عبيد الله الزواج من عائشة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، هو باطل ومكذوب، ولم يصح من أي طريق، فجميع رواياته واهية وتالفة وموضوعة. وقد رُوي هذا بثلاثة طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكلها تالفة وضعيفة جدًا. ورُوي كذلك عن بعض التابعين، وهي أيضًا ضعيفة وغير صحيحة. أن هذا الخبر لا يصح في حق طلحة بن عبيد الله، ولا في حق غيره من الصحابة الكرام. وإن صح هذا القول، فهو لا يليق إلا بالمنافقين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4984
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي