العودة إلى البحث
السؤال

هل تعني أحاديث مثل "ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية" و "من غشنا فليس منا" أن مرتكب هذه المعاصي يخرج من الملة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قال ابن حجر في الفتح، في شرح قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس منا": أن المعنى ليس من أهل سنتنا وطريقتنا، وليس المراد إخراجه من ، وفائدة هذا اللفظ المبالغة في الردع عن الوقوع في الذنب، وقيل: المعنى ليس على ديننا الكامل، أي أنه خرج من فرع من فروع الدين وإن كان معه أصله. وهذا يفيد أنه غير خارج من الملة، وهو محل فيمن لم يستحل ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84801
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي