العودة إلى البحث
السؤال

هل رواية بكاء عائشة -رضي الله عنها- على أبيها بعد وفاته مقبولة، وإذا كانت مقبولة فكيف صدر ذلك منها وهي العالمة الفقهية، ألم يصلها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "اثنتانِ في الناسِ هما بهم كُفْرٌ: الطعنُ في النسبِ والنِّياحةُ على الميتِ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق بيان حرمة . ولو صحت القصة، فالصحابة ليسوا معصومين وأخطاؤهم مغمورة في حسناتهم، ولسنا مكلفين بتتبع عثراتهم. ينبغي للمسلم الاهتمام بإصلاح نفسه ومجتمعه، والكف عن الخوض في شأن الصحابة والسلف. لا يُذكر الصحابة إلا بأحسن ذكر، ويُمسك عما شجر بينهم، ويُظن بهم أحسن المذاهب. بساط الصحابة مطوي وإن جرى ما جرى، وعلى عدالتهم وقبول ما نقلوه العمل. نحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نفرط في حب أحد منهم، ولا نتبرأ من أحد منهم، ونبغض من يبغضهم، ولا نذكرهم إلا بخير، فحبهم دين ، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140401
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي