العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد تارك الصلاة عمدًا كافرًا، وماذا على الزوجة أن تفعل إذا طلبها للفراش، وكم تمتنع، وكيف تكون توبته، وهل يقضي ما فاته فقط، أم يغتسل ويتشهد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك الزوج للصلوات أمر خطير وذنب عظيم يستوجب ، وقد ذهب بعض الفقهاء إلى كفر من ترك صلاة واحدة عمدًا حتى يخرج وقتها. وعلى الزوجة الاستمرار في نصحه وتذكيره برفق وحكمة، وقد بينا حكم بقاء الزوجة مع الزوج المتهاون في ، وحكم إعطائه حقه الشرعي، ونصائح لإصلاح الزوج، وحكم التوبة من ترك الصلاة وهل يلزمه .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187460
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي