ما حكم من قذف السيدة عائشة - رضي الله عنها - واتهم الرسول بالكفر ثم تاب بعد سنين، وهل يجب أن يذهب إلى القاضي ليقام عليه الحد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كفر من اتهم الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومن قذف عائشة بالزنا. وتوبة المرتد تكون بالنطق بالشهادتين مما تسبب في ردته. وتوبته مقبولة عند الله إن تحققت شروطها قبل طلوع الشمس من مغربها أو قبل الغرغرة. أما في الدنيا، فقد اختلف العلماء في قبول توبة ساب الرسول -بمعنى سقوط القتل عنه-، لكنها تنفعه فيما بينه وبين الله. ولا يجب على المرتد الذهاب إلى القاضي الحد عليه، له ستر نفسه، سواء اشتهر عنه ذلك أم لا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أصاب من هذه القاذورات شيئًا فليستتر بستر الله".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136721
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136721
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي