العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستمرار في ترجمة نصوص تتضمن كفراً وتشكيكاً في وجود الله، رغم الشعور بالضيق وعدم الارتياح، وهل ينطبق على المترجم حكم "ناقل الكفر ليس بكافر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يترتب على ترجمة الفلسفات الإلحادية نشر الإلحاد ، وتأثر ضعفاء بها؛ ولذلك صرح العلماء بأن العلم كله نافع، وتعلمه خير من جهله، إلا علم السحر والفلسفة الإلحادية، وقد ذكر النووي في المجموع أنه لا يجوز بيع كتب الكفر والفلسفة لأنه ليس فيها منفعة مباحة. وما قيل في تحريم بيعها ينبغي أن يقال في ترجمتها، ولا سيما إن كان من تُترجم له غير متمرس في العلوم الشرعية. وأما الطالب الذي يدرسها ليرد على المقتنعين بها فإن تعلمها يجوز له، كما عمل العلماء قديما مثل ابن تيمية، وعليه فتجوز ترجمتها له، لكن يشترط للجواز هنا أمران: الأول: أن يكون محصنًا علميا من أن يتأثر بهذه الدعوات. الثاني: أن يكون ممن وهبهم الله من الذكاء ما يجعلهم قادرين على مقارعة أهل الأهواء ودحض شبههم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58262
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي