العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الجلوس مع المستهزئين بآيات الله، والإنكار بالقلب مع القدرة على الإنكار باللسان والتكاسل عنه، كفراً مثلهم كما ورد في قوله تعالى: "إنكم إذاً مثلهم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكون لمن رضي بكفر الكافرين، أما من كره الكفر ولكنه جالسهم فإنه يأثم إذا لم يكن له عذر في الجلوس مع ترك الإنكار. لأن من لم يجتنب أصحاب المعاصي فقد رضي فعلهم، والرضا بالكفر كفر لقوله تعالى: {إنكم إذا مثلهم}. والمماثلة لهم تكون في المعصية لا في الكفر، فتصير مثلهم في التلبس بالمعاصي. فعليه أن يتوب إلى الله ويكون مستعليًا بإيمانه قويًا وشجاعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106668
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي