هل يُعدّ الجلوس مع المستهزئين بآيات الله دون إنكار أو قيام كفراً وناقضاً من نواقض الإسلام، حتى لو كان القلب كارهاً لهذا الفعل، خاصةً مع اختلاف آراء العلماء في هذه المسألة، وتساؤلات حول حكم الجلوس في مجالس الكفر والشرك ومشاهدة البرامج التي تحتويها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يتضح أن السائل مصاب بوسوسة شديدة حول والردة. مجرد الجلوس في مجالس الكفر لا يُعد كفرًا مخرجًا من الملة ما دام الجالس منكرًا بقلبه. معنى المماثلة في قوله تعالى: (إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ) هو التغليظ والتهديد، والمراد المماثلة في المعصية لا في مقدارها. ينصح السائل بعدم التعمق في هذه المسائل لتجنب الوقوع في التكفير غير المنضبط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164222
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164222
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي